ميرزا حسين النوري الطبرسي
399
مستدرك الوسائل
سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، وعلي ( عليه السلام ) أولى به من بعدي " فقيل له : ما معنى ذلك ؟ فقال : " قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من ترك دينا أو ضياعا فعلي ، ومن ترك مالا فلورثته ، فالرجل ليست له على نفسه ولاية إذا لم يكن له مال ، وليس له على عياله أمر ولا نهي إذا لم يجر عليهم النفقة ، والنبي وأمير المؤمنين ومن بعدهما ( صلوات الله عليهم ) لزمهم هذا ، فمن هنا صار أولى بهم من أنفسهم " الخبر . [ 15720 ] 4 - وعن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن معاوية بن حكيم ، عن محمد بن أسلم ، عن رجل من طبرستان يقال له : محمد قال : - قال معاوية : ولقيت الطبرسي محمدا بعد ذلك ، فأخبرني قال - : سمعت علي بن موسى ( عليهما السلام ) يقول : " المغرم إذا تدين أو استدان في حق - الوهم من معاوية - أجل سنة ، فإن اتسع ( 1 ) ، وإلا قضى عنه الامام من بيت المال " . [ 15721 ] 5 - الشيخ المفيد في مجالسه : عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، ( عن علي بن مهزيار ، [ عن محمد بن إسماعيل ] عن منصور أبي يحيى ) ( 1 ) قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر ، فتغيرت وجنتاه والتمع لونه ، ثم أقبل بوجهه فقال : يا معشر
--> 4 - الكافي ج 1 ص 336 ح 9 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : " التبع " وما أثبتناه من المصدر . 5 - أمالي المفيد ص 187 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : " عن علي بن مهزيار عن منصور بن أبي يحيى " وما أثبتناه هو الصواب " راجع معجم رجال الحديث ج 12 ص 200 وج 18 ص 358 و 354 وجامع الرواة ج 2 ص 425 وتنقيح المقال باب الكنى ج 3 ص 39 " وما بين المعقوفتين أثبته محقق الأمالي أيضا .